ذات دهشة

حسن الموسوي.. ذات دهشة سقط في متاهة مترامية الهواجس ينتظر دوره خلف ستائر الوهم كي يمثل دورا منزوع الحيلة ذلك الدور الذي انتظره منذ مئات الهفوات على الرغم من انه لم يلعب دور البطولة بعد في سيرك الحياة وسط دوامة الحزن لعب دورا مكسور الهمة لكنه هوى صريعا غير مأسوف عليه لتبتلعه ديدان المسرح وسط ذلك المشهد المربك لم يتبقى في هجير الحياة سوى اوراق خضراء متناثرة دونت بها إفادته الأخيرة قبل ان تلتهمها الريح لتفظلها في أزقة الحرمان.