“شيبة الوطن النازفة” تقود التميمي للمركز الأول في مسابقة السفارة الإيرانية ببغداد

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي... فاز الشاعر مرتضى التميمي بالمركز الاول عن مجموعته الشعرية "شيبة الوطن النازفة" في المسابقة التي أقامتها سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بغداد مجموعة شعرية تتحدث عن الشهيد مهندس النصر ابو مهدي المهندس. وقال التميمي في تصريح لـ(المراقب العراقي )بفضل من الله تعالى حصدت المركز الاول عن مجموعتي الشعرية شيبة الوطن النازفة التي تجسد استشهاد القائدين المهندس وسليماني في مطار بغداد في المسابقة التي أقامتها سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بغداد والتي أعلنت نتائجها الثلاثاء. واضاف : ان مجموعة “شيبةُ الوطن النازفة” الشعرية أتت فكرتها منذ ليلة الجمعة 3/1/2020 ليلة استشهاد القادة ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني في مطار بغداد. واشار الى ان شيبةُ الوطن النازفة”مجموعته الشعرية الجديدة بعد “تراتيل الماء” و”عيناك والمطر” و”حكاية علي” و”نازف الكمان” و”مريض على سرير السياب” وقد أتت فكرتها منذ ليلة الجمعة 3/1/2020 ليلة استشهاد القائدين ابومهدي المهندس وقاسم سليماني في المطار. واوضح: ان مشروع المجموعة قد بدأ مع يوم التشييع حيث كتبت هذه القصيدة :يحدث الآن أن أودع قائدْ كيف ترثيك يا صديقي القصائدْ كيف للحرفِ أن يطاوع قلباً عاش في جبهةِ الكلام مجالدْ كيف أشلاؤك الكثارُ تجلت للعراق الذي تمناك شاهدْ كيف يا صاحب الرجولة قل لي دون هذا الوسام يدعي المجاهدْ. وبعدها كتبت بقية القصائد التي الى آخر قصيدة انتهيت منها بالأمس حيث شعرت بأهمية هذا الحدث الذي زلزل أركان قلبي فخرجت القصائد مني لتكون شاهدة وشهيدة. واوضح :ان النص الذي على أساسه انبثقت المجموعة هو “شيبةُ الوطن النازفة” والذي حملت المجموعة اسمه : سيخبركَ النجمُ ماذا هناك وكيف ارتقى وجهُكَ الفاخرُ وكيف تلقّتكَ تلك الغيومُ وأخجَلها طرفُكُ الآسرُ فوسّعتِ الدربَ حتى تمرَّ ويصحو بمقدمكَ الماطرُ فيا شيبةَ الحشدِ ماذا هناكْ؟ وهل بالجنانِ استُعيدت يداكْ؟ وهل ذهب العطشُ المستمرُ؟ وعادت لسابقها شفتاكْ؟ وهل جيئَ بالكوثرِ المستفيضِ ليشربَ من مائهِ الزائرُ لأني بآخرِ رحلةِ موتْ بكيتُ على جسمكَ المختفي ولم يبقَ صوتْ فعاد العراقُ بلا مصحفِ بكيتُ فجثمانُك الطاهرُ تمازجَ والأرض عند المطار فغاصَ بأحزانهِ الشاعرُ بحثتُ على إصبعٍ لم يزلْ يزورُ مناميَ في كل ليلْ ويجلسُ عند الضميرِ الحزين ويحكي حكايته المبكية عن الأرضِ كيف يباسُ الزمان يعيش بوجدانها المُتعبِ وعن شعبها كيف يحكمهُ حقيرٌ ووغدٌ وألف غبي أحقاً هناك وجدتَ الحسينْ وفي كفهِ قربةٌ وارفة؟ أحقاً أتاك وفي نحرهِ تنفست من منبع العاطفة؟ أحقاً نسيتَ رمادَ المطار ودخّانَ جثمانك الراعفة؟ فيا شيبةَ الوطن النازفة رأيت أبي؟ وعمي وخالي وجدي هناك؟ يقولون أنهمُ في الأراك يجيدون سردَ الحديث الجميل وينتظرون اشتجار الصليل لكي ينزلوا مرةً ثانية إلى الأرض عند ظهور الإمام ولكن نسيت بأن أسألكْ عن البطل المختفي الآخرِ؟ أما زال كفكَ في كفِهِ؟ وتبتسمانْ اما زلتما مثل أولِ وعدٍ بوجهيكما يستضيء المكانْ سلامي إليه سلامي إليك سلامي لفاطمةٍ والحسين. وتابع : انا اكتب الشعر ليس للهو او مجرد كتابة لغرض شعري معين فانا انتمي للمقاومة شعرا وروحا كوني ابن المقاومة فجدي وابي وخالي وعمي هم شهداء بالمقاومة وانا الشهيد القادم بإذن الله. ولفت الى انه كان ينوي اقامة مهرجان لشعراء المقاومة لكن بسبب كورونا تأجلت المهرجانات وكل الأمور بقيت على الرف. واستطرد:كانت لي مساهمات في المهرجانات التي دعمت فصائل المقاومة كما ان اول مهرجان للحشد الشعبي اقمته بعد اسبوع من تأسيس الحشد بجهود ذاتية كما اقمت ٦ مهرجانات كبيرة بجهود شخصية ذاتية آخرها بمعرض الكتاب عام ٢٠١٨حيث الكل حاربنا لكنني اقمته وخرج للعلن بابهى حلة. وبين التميمي الذي كتب مسلسلا عن الشهيد المهندس: ان هناك مشروع مسلسل عن الحشد والشهيد المهندس لكن هناك أمور لوجستية متعسرة ومنها مالية و نحن كعاملين متطوعون مجانا واجزم أن العمل هذا المكون من ٢٤ حلقة لو خرجت حلقته الأولى فقط للعلن سيحدث ضجة كبيرة وطفرة نوعية بالعمل الفني العراقي وسيكون الأفضل لكن الأمور متعسرة ماليا هذه الفترة فكل حلقة تقريبا تكلفني مليون على الأقل ونحن متبرعين بالعمل في الجانب الفني ولا نمتلك الاموال التي تسعفنا لتنفيذ العمل. وبين: ان اعلام الحشد الشعبي قدم لوكيشنات وملابس وتصريح فقط وكنت اتمنى ان تتبنى هذا العمل لكن هذه القنوات كلها عبارة عن متخمين لا يهتمون بالنتائج والناتج المؤثر وكل همهم برامج سياسية وضيوف كرههم الشارع العراقي . ودعا التميمي فصائل المقاومة الى تبني الطاقات التي تعمل على اعلاء شأن الحشد الشعبي والفصائل حيث اني وأمثالي ندافع عنهم ليل نهار ونتعرض للشتم والسب والقذف والتخوين.