أنقرة تلمح لمسؤولية السيسي وبن زايد عن هجوم نيوزيلندا

حمل وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، السياسيين الذين يحرضون على الإسلام المسؤولية أيضا عن هجوم نيوزيلندا الذي راح ضحيته العشرات.

ولم يحدد الوزير التركي من يقصدهم بتدوينته عبر "تويتر"، لكن نشطاء استعادوا تصريحات للرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" يحذر فيها أوروبا من سيطرة التطرف على دور العبادة.

واعتبروا أن حملات التحريض التي يمارسها "السيسي" من آن لآخر بدعوى تجديد الخطاب الديني، أثمرت عن وقوع مذبحة نيوزيلندا.

والشهر الماضي، قال "السيسي" أمام مؤتمر ميونخ للأمن، إنه دأب في لقاءاته مع المسؤولين الأوروبيين أو من أي دولة أخرى على حثهم على الانتباه لما ينشر في دور العبادة.

كذلك سبق أن حذر وزير خارجية الإمارات "عبد الله بن زايد"، من وجود 50 مليون مسلم في أوروبا، قائلا إن "هناك دول أوروبية حاضنة للإرهابيين والتطرف، وعليها أن تتحمل مسؤوليتها".

والجمعة، سقط العشرات بين قتلى وجرحى في هجومين وقعا على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند، وأعلنت السلطات هناك احتجاز ثلاثة رجال وامرأة بعد وقوع الهجومين.

وطلبت الشرطة النيوزيلندية من جميع المسلمين تجنّب التوجّه إلى المساجد "في كلّ أنحاء نيوزيلندا".

ووصفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، "جاسيندا أرديرن"، الهجوم بأنه أحد أسود الأيام في تاريخ بلادها.
 

هجوم نيوزيلندا، السيسي، محمد بن زايد، وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو التاريخ:  Friday, March 15, 2019 - 16:00 المحرر:  عمر اليماني المصدر:  الخليج الجديد أضف إلى مربعات الصفحة الرئيسية:  No تاريخ النشر:  Friday, March 15, 2019 - 16:00 المنطقة:  دولي